ميرزا حسين النوري الطبرسي
60
مستدرك الوسائل
من عمل يدي ، وقد كان تعلم سف الخوص من المدينة . [ 14749 ] 2 - أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي في الاحتجاج : في كتاب سلمان إلى عمر بن الخطاب ، في جواب كتاب كتبه إليه إلى ، ان قال : واما ما ذكرت اني أقبلت على سف الخوص واكل الشعير ، فما هما مما يعير به مؤمن ويؤنب عليه ، وأيم الله - يا عمر - لاكل الشعير ، وسف الخوص ، والاستغناء به عن رفيع المطعم والمشرب ، وعن غصب مؤمن ، وادعاء ما ليس له بحق ، أفضل وأحب إلى الله عز وجل ، وأقرب للتقوى ، ولقد رأيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، إذا أصاب الشعير أكله وفرح به ولم يسخطه . . ، الخبر . [ 14750 ] 3 - أبو عمرو الكشي في رجاله : قال : كان محمد بن مسلم رجلا موسرا جليلا ، فقال له أبو جعفر ( عليه السلام ) : " تواضع " فأخذ قوصرة ( 1 ) فوضعها على باب المسجد ، وجعل يبيع التمر ، فجاء قومه فقالوا : فضحتنا ، فقال : أمرني مولاي بشئ فلا أبرح حتى أبيع ( 2 ) ، فقالوا : اما إذا أبيت الا هذا ، فاقعد في الطحانين ، ثم سلموا إليه رحى فقعد على بابه وجعل يطحن . قال أبو النضر : سألت عبد الله بن محمد بن خالد ، عن محمد بن مسلم ، فقال : كان رجلا شريفا موسرا ، فقال له أبو جعفر ( عليه السلام ) : " تواضع " فلما انصرف إلى الكوفة ، اخذ قوصرة من تمر مع الميزان ، وجلس على باب المسجد ( 3 ) وجعل ينادي عليه ، فأتاه قومه فقالوا : فضحتنا ، فقال إن مولاي أمرني بأمر فلن أخالفه ، ولن أبرح حتى أفرغ من بيع ( 4 ) هذه القوصرة ، فقال له قومه : إذا أبيت
--> 2 - الاحتجاج ص 131 . 3 - رجال الكشي ج 1 ص 388 ح 278 . ( 1 ) قوصرة : هي وعاء من قصب يعمل للتمر ، ويشدد ويخفف ( النهاية - قوصر - ج 4 ص 121 ) ، وفى المصدر : قوصرة من تمر . ( 2 ) في المصدر زيادة : هذه قوصرة . ( 3 ) في المصدر زيادة : الجامع . ( 4 ) في المصدر زيادة : باقي .